يونادم كنا من مؤتمر بروكسل يطالب المجتمع الدولي بإعادة بناء مناطق سهل نينوى المنكوبة وتمكين سكانه من حماية أنفسهم ودعم إنشاء محافظات في سهل نينوى وسنجار وتلعفر

زوعا اورغ / خاص

عقد في بروكسل يوم الثلاثاء 6 حزيران 2017 مؤتمر نينوى ما بعد داعش الاستجابة الأوروبية برعاية متمثلة بكل من السيدة  كل من انا غوميس من التحالف الاشتراكي الديمقراطي الأوروبي والمار  بروك عن حزب الشعب الاوروبي وبمشاركة دولية متمثلة بالسيد اداما دينغ ممثل الامين العام للامم المتحدة والسيدة ليز غراند ممثلة اليونامي في العراق  وبمشاركة النائب يونادم كنا السكرتير العام للحركة الديمقراطية الاشورية ​وايضا بحضور الأمين ِالعام لمجلسِ الوزراء ​الدكتور ​مهدي العلاق وكريم سنجاري ممثلا عن الإقليم والسيدة آلا طلباني وحجي كندور عن لجنة حقوق الانسان وممثلي الشبك والتركمان وبمشاركةٍ دوليةٍ واسعة

وجاء المؤتمر لاعادة بناء البنى التحتية المدمرة جراء الحرب ضد داعش وسرعةِ إعادةِ الخِدماتِ الأساسيةِ كالكهرباءِ والماء والمستشفياتِ والمراكز ِالصحيةِ والمدارسِ لتشجيع ِالنازحينَ على العودةِ الى دورِهم بأقربِ وقت.

وفي كلمة للنائب يونادم كنا في المؤتمر شكر في بدايتها المؤسسات الراعية لهذا المؤتمر  الهام، الذي يهدف إلى تمكين الجزء الاجتماعي وحماية التعددية والتنوع في منطقتنا، ولا سيما حماية المسيحيين الايزيدين  والصابئة المندائيين والكاكائيين وغيرهم من المكونات الدينية والإثنية .

وتحدث كنا عن الإبادة الجماعية، والتطهير العرقي والمتاجرة بالسبايا التي واجهت المسيحيين والايزيديين  في الشرق الأوسط وعلى وجه الخصوص في العراق وسوريا، والتي تفاقمت بعد ما يسمى ​بالربيع​ العربي, الذي ر​حب به الغرب، والتي سلبت الثورات من قبل قوى ظلامية وجماعات ارهابية, وبعد احتلال داعش مناطق واسعة من العراق وسوريا، ثم عمليات الإبادة الجماعية وتدمير القيم والحضارات الإنسانية.

وأشاد يونادم كنا بدور القوات الأمنية العراقية مهنئا قواتنا العسكرية وقوات الأمن والقوات المسلحة الأخرى على انتصارها في معظم المدن والمناطق العراقية، من خلال مشاركة التحالف الدولي.

ووجه كنا خلال كلمته رسالة للسياسيين العراقيين، اكد فيها على وجوب الاتحاد من خلال التفاهم والجلوس على طاولة الحوار، فعند انقسامنا سقطت الموصل بيد داعش الإرهابي، وفي اتحادنا قضينا عليه .

وطالب كنا خلال كلمته في المؤتمر بإعادة بناء البنية التحتية المدمرة وإعادة تأهيل المياه والكهرباء وشبكات الصرف الصحي والطرق، وإعادة بناء المنازل المنكوبة، مطالبا في الوقت ذاته ابعاد سهل نينوى​ عن الصراعات بين بغداد واربيل.

واشار الى أهمية توفير ​الامان واعادة الثقة ​للمهجرين وتشجيعهم على العودة إلى مدنهم ​وقراهم واراضيهم ​من خلال ضمان قوة مراقبة السلام الدولية بقيادة بعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة إلى العراق اعتمادا على القوات المحلية ​ لابناء المنطقة​.

كما تحدث في كلمته عن أهمية توفير فرص العمل عن طريق القروض الصغيرة، لتحويل المجتمع الحالي إلى مجتمع منتج.

وفيما يخص حماية مناطق الأقليات قال كنا: "​ ضرورة ​تمكين سكان مناطق المكونات من حماية أنفسهم من خلال تأسيس قوات محلية وتدريب وتجهيز وتسليحهم ودمجهم مع مع قوات الأمن العراقية الرسمية.

وعن إيقاف سياسة التمييز والتغيير الديموغرافي طالب كنا بدعم إنشاء وحدات إدارية مثل المحافظات في سهل نينوى وسنجار وتلعفر لتحقيق العدالة والتنمية والتخلص من سياسات التمييز.

واكد على أهمية استمرار دعم التحالف الدولي للعراق الذي يواجه داعش والإرهابيين ومكافحة الفساد.

وفي نهاية كلمته شدد كنا على أهمية دعم قرار مجلس الأمن الذي ينص على (حظر ثقافة الكراهية والتشجيع على العنف) والتي يجب أن تنعكس على المناهج التعليمية والبيانات الدينية ووسائل الإعلام. وتعزيز التعددية في المجتمعات لوقف التمييز.

 

المشاهدات: 3103
أضيف بواسطة: admin بتاريخ 2017-06-08

جميع الحقوق محفوظة لموقع زوعا