حينما تتوازن الخطوات مع قضية تتبناها

وايليت كوركيس

 عندما نستنبط جوهر القضايا الانسانية بمعانيها ومبادئها وقيمها الاساسية المبنية على روح التسامح والاتزان الفكري لتعايش معها لايجاد الحلول أو الاقتراحات أو تحليلات للواقع والاحداث, حينها تعرف أهم ميزات النوع الفكري الانساني وقدرته على الاستنتاج وكيفية تسير الصعوبات رغم التحديات وتعقيدها ,

حينما تتوازن الخطوات مع الوعي لادارك في قضية تتبناها للواقع والاحداث الحالية  وبرغم من تفاقم الاختلاف فقد نتفق مع بعضها وقد نختلف مع بعضها ,

من جانب تساهم المنظومة القانونية والاجتماعية والثقافية تفشي وبروز العادات والتقاليد على حساب تطبيقات القوانيين وانعدام اليات الحماية وتقيد الحريات والحرمان من الحقوق الامر  الذي يؤثر على استقرار وتطوير المجتمع ,و كيف يكمن التوازن والاتزان الفكري للمجتمع

للقضايا اللا انسانية الغير عادلة  المصيرية  بين انتهاكات وقتل وتهميش وانصهار وضياع وتهجير وبروز أشكال مختلفة من العنف  بحق الانسان والانسانية مؤلمة كثيرة وشاسعة نتلمسها ونعيشها منذ الازل تنحذر وعلى مر المراحل والعصور التاريخية والانظمة الحاكمة في بلاد النهرين والتي مازلت الى يومنا هذا ,

ومن جانب نواجه اليوم تحديات كبيرة لتنامي مستويات الفكر الداعشي ,و وطئ الدمار القاتل الذي يجلبها الفكر المتطرف  والاثار الجسيمة التى يخلفها  لتدمير نتاج الفكر الواعي  تحت مسميات مختلفة وتحت غطاء التفسير  الديني المتطرف والاعراف والتقاليد العشائرية  , في زمن الاتزان الفكري  متناسين ورائهم القيم الانسانية والحضارية والثقافية والفكر الانساني المعتدل ,

قد نختلف مع الموازنة الفكرية القائمة على التطرف الديني وماينسجم عنها من اثار ودمار وماينسجم مع اللمعتقدات الدينية المتسامحة المؤمنة المحبة للسلام  ( الله محبة )

في حين يحمل الانسان قدرات وافكار انسانية ومعرفة التحليلات للوقائع والاستنتاجات , هي دالالة على الادراك والوعي وما ننتج عنها  من افكارا و افعال متزنا عادلة لديمومة الحياة واستقرار المجتمع والمحافظة على كيان الدولة وقيمها الانسانية والدينية والاخلاقية والوطنية التعددية والتعايش  مع الاخرين , فيما لو تمنع كل اشكال التعسف وعدم جواز الحرمان من حق الحياة والامن والحرية أو تقيدها ,

والدور الاساسي في تغير ثقافة  العنف الى اللاعنف من خلال تغير انماط السلوك الاجتماعي والثقافي القائم على الاعراف والتقاليد , ودورها في التغير نحو السلام

انسجاما مع حقوق الانسان التي تعتبر أساس المجتمع ..... وتماشيا مع نظام الديمقراطي و الدستور والمعاهدات والاتفاقيات الدولية التي انضم اليها العراق  والصكوك والاعلان العالمي لحقوق الانسان ............. نتسأل هيئة الامم  والمجتمع الدولي...... اين يكمن حق الانسان والانسانية  ..... لشعب فقد الحماية والاستقرار والامان ............

المقال يعبر عن وجهة نظر كاتبه

المشاهدات: 1254
أضيف بواسطة: adminsar بتاريخ 2017-05-28

جميع الحقوق محفوظة لموقع زوعا