رد تجمع التنظيمات السياسية الكلدانية السريانية الآشورية على بيان الرابطة الكلدانية

00:00:00 24 مايو, 2017 2707
image
بقلم: زوعا اورغ / خاص

صدر عن الرابطة الكلدانية يوم 21 آيار2017 بياناً طالبت  فيه تبني مصطلح (المكون المسيحي) بدلاً من تسمية شعبنا الكلداني السرياني الآشوري والتي أعتمدت سياسياً من قبل احزاب وتنظيمات شعبنا عند انبثاق تجمع التنظيمات السياسية الكلدانية السريانية الآشورية عام ٢٠١١، وبررت الرابطة مطلبها بضرورة قيام المراجع الدينية واحزاب ومؤسسات شعبنا بتوحيد الخطاب والمواقف من خلال هذا المصطلح مدعية بأنه الاكثر انتشاراً محلياً ودولياً للمرحلة الراهنة على حد تعبير البيان.

 كما اكد بيان الرابطة الكلدانية الى انها ملتزمة بالتسمية الواردة في الدستور العراقي ولكنها لم تذكر التسمية صراحة والتي هي (الكلدان والآشوريين)، وطالبت بعدم اعتماد التسمية الحديثة المركبة ودعت الى تبني مصطلح (المكون المسيحي )، وهنا نود القول الى ان الرابطة قد ناقضت نفسها بنفسها من انها اعتمدت التسمية في الدستور العراقي وهي اساساً تسمية قومية لشعبنا دون ذكر السريان فيها وهذا له دلالات اخرى، ومن جهة تريد تبني تسمية المكون المسيحي الذي يشير من عنوانه الى الغاء كل اشارة الى الوجود القومي والوطني لشعبنا وتثبيت الصفة الدينية عليه فالتعامل مع شعبنا بموجبها سيكون على اساس ( اهل الذمة ) بهدف هيمنة المرجعيات الدينية على المشهد وانهاء الشراكة الوطنية. ومن ثم ما علاقة الرابطة الكلدانية بمسألة تسمية شعبنا وهي قضية سياسية بحتة لا علاقة لها بعمل منظمات المجتمع المدني والرابطة احداها وحسب النظام الداخلي للرابطة في المادة الثالثة الفقرة(10) تشير (تعنى الرابطة بالشؤون الانسانية والاجتماعية  ،،،،،، ولن تتحول الى حزب سياسي) وهذا معناه ان تمارس دورها كنشاط لمنظمة مجتمع مدني كونها ليست حزباً سياسياً، وهذا الامر قد تم مناقشته عدة مرات في اجتماعات مع غبطة البطريرك ساكو مؤسس وراعي وداعم الرابطة الكلدانية الى ان موضوع التسمية ليس بالوقت المناسب للخوض فيه وخاصة ان شعبنا مهجر وبلداته وقراه منكوبة ومدمرة ويحتاج الى الدعم والمساندة. 

 نؤكد ان على الرابطة الكلدانية توخي الدقة في بياناتها وتصريحاتها وعدم الازدواجية وخلط الاوراق، وان تحترم ارادة وتوجهات شعبنا القومية، وان تتوخى حشر نشاطها في ما يخص قضايا شعبنا السياسية والمصيرية وخاصة انها تخص احدى طوائف شعبنا وبتمويل من اموال المؤمنين، وان توجهاتها هذه تساهم في الانتقاص من درجة المواطنة وشراكة شعبنا وحقوقه القومية، وهذا لا يمكن ان نقبله بأي شكل من الأشكال ومن أي جهة كانت ضمن توجهات ومصالح فردية لا تعبر عن تطلعات شعبنا بمستقبل أفضل بل ستؤدي به الى مآسي ونكبات جديدة، وما حدث في العراق من صراعات دينية منذ سقوط النظام عام 2003 ولحد الآن  شاهد على ذلك.

 اننا في تجمع التنظيمات السياسية الكلدانية السريانية الآشورية نرفض المغالطات الواردة في بيان الرابطة الكلدانية هذا بمحاولتها فرض أمر واقع على احزابنا وشعبنا الكلداني السرياني الآشوري وتجاوزها كل الخطوط والأعتبارات السياسية منها والمهنية من أجل مصالح ومطامع أصبحت مكشوفة من خلال دعم البطريركية الكلدانية لها وتبنيها لأفكارها وسياستها وتوجهاتها واصبحت مجرد اداة وواجهة لتحقيق تلك الافكار والتوجهات. 

 

 

تجمع التنظيمات السياسية

الكلدانية السريانية الآشورية

22  آيار  2017

وسوم