زوعا تؤكد رفض سياسة سلب الارادة لابناء عنكاوا وتطالب بتغيير القائمين على مناصب الادارات الحكومية في البلدة

زوعا اورغ/ اربيل

طالب فرع اربيل للحركة الديمقراطية الاشورية في بيان له  بتغير القائمين على مناصب الادارات الحكومية في البلدة باشخاص نزيهين واكفاء ووضع الادارة الجديدة حصرا بارادة الأهالي، الى جانب التوزيع العادل للمستحقات وتعويض الاراضي وكذلك فتح الباب امام ابناء المنطقة للدخول والانضمام الى السلك الامني ومساعدتهم لمسك الملف الامني في بلدتهم بعيدا عن التحزبية الضيقة من اجل الحفاظ على الامان فيها.

اليكم نص البيان :

بيان فرع اربيل للحركة الديمقراطية الاشورية

 بعد مرور اكثر من سنة ونصف على التظاهرة الجماهيرية الحاشدة التي خرج فيها ابناء عنكاوا بشبابها وشيوخها في تشرين الاول 2015 والذين دعو فيها حكومة الاقليم لتحقيق مطالبهم المشروعة، لا تزال معاناة اهالي عنكاوا مستمرة الى اليوم بل وتتفاقم ، رغم  الوعود  بتلبية وتنفيذ  تلك المطالب ، الا اننا لم نلمس  اية جدية او استجابة لها على ارض  الواقع ، واستمرار التسويف والمماطلة ودون اية ذرائع تذكر .

وكنتيجة لذلك وقبل ايام تمادت مجموعة مخمورة منفلتة بالاعتداء على ابناء عنكاوا، حيث  اصيب شاب  باطلاق ناري وهو مع اهله امام داره ، ولكن ومن المؤسف  له بانه لم يعلن عن نتائج التحقيق من قبل الجهات الامنية المختصة لحد الان, والتي من واجبها حماية وطمأنة  الاهالي وتامين سلامتهم  في مناطقهم من مثل هذه المجموعات غير المنضبطة او من المجرمين الذين يعيثون في البلدة فسادا او يعملون على نشر الخوف وافتعال المشاكل ضد ابناء عنكاوا الآمنين, ما يعده الاهالي وجها آخر للارهاب مما يدفعهم للهجرة بسبب عدم وجود قوة امنية تفرض سلطة القانون  وتدافع عن المواطن المغلوب على امره، واضافة الى ذلك فان سوء وتردي الخدمات البلدية والاهمال في اتخاذ الاجراءات الخدمية اودى بحياة شاب من اهالي عنكاوا في الفترة الاخيرة.

وفيما يخص الاراضي الزراعية لاهالي عنكاوا التي امتلكوها منذ قرون خلت وارتوت بدمائهم وعرقهم والتي كانت مصدر رزقهم، فانها زالت بحكم المتجاوز عليها، مستغلة من قبل البعض من غير ابناءها ، خروجا على  القوانين وفي ظل غياب محاسبة للمتجاوزين او تعويض الاهالي في حال اصبحت الاراضي مشغولة من قبل منشأءات حكومية بحجة المصلحة العامة  .كما ان توزيع القطع  السكنية  تم بشكل انتقائي مع تهميش متعمد لأبناء المنطقة الاصليين. وهكذا حال الاراضي الاستثمارية التي وزعت هي الاخرى بحكم العلاقات والمعارف وعلى اساس النفوذ والخلفية الحزبية والمحسوبية دون اي مراعاة مصلحة المواطنين, او توظيفها بصورة تعود بالفائدة على اهالي المنطقة، في حين لا توجد لحد الان اي قطعة مخصصة من قبل الحكومة  لبناء مستشفى للطوارئ في عنكاوا رغم اهميتها والذي سينقذ حياة الكثيرين الذين لا يصلون للمستشفيات البعيدة في الوقت المناسب لمعالجتهم وتكون النتيجة مأساوية احيانا .

واننا واذ تمر علينا الذكرى السنوية الحادية والعشرون لاستشهاد الرفيقين سمير وبيرس والذين سقطوا دفاعا عن هذه المدينة العريقة وابنائها،  فاننا في فرع اربيل للحركة نؤكد رفضنا لسياسة سلب الارادة والتسويف ضد ابناء عنكاوا وعدم الاستجابة لمطالب شعبنا, ونجدد وقوفنا وضم صوتنا الى صوت شبابنا الابطال واهلنا في عنكاوا وايمانا منا بضرورة العمل على تحقيق مطالبهم المشروعة واحترام ارادتهم الحرة في الشؤون المحلية لبلدتهم  من حيث الادارة والخدمات والحفاظ على ممتلكاتهم واراضيهم وامنهم وسلمهم الاهلي,  مؤكدين  مطالباتنا  حكومة الاقليم بتغيير القائمين  على المناصب في الادارات الحكومية في البلدة ،  باشخاص نزيهين واكفاء ووضع الادارة الجديدة حصرا بارادة الاهالي، اضافة الى التوزيع العادل للمستحقات و تعويض الاراضي واستحداث المرافق الخدمية والادراية التي تصب في مصلحة البلدة واهلها وتساعد على ايجاد فرص العمل للجميع،  وكذلك فتح الباب اما ابناء المنطقة للدخول والانضمام الى السلك الامني ومساعدتهم لمسك الملف الامني في بلدتهم بعيدا عن التحزبية الضيقة من اجل الحفاظ على الامان فيها.

فـــرع اربيــل

الحركة الديمقراطية الاشورية

١٥ ايار ٢٠١٧

المشاهدات: 4352
أضيف بواسطة: adminsar بتاريخ 2017-05-14

جميع الحقوق محفوظة لموقع زوعا