المركز الإعلامي لوحدات حماية سهل نينوى يصدر توضيحا لمساندي وداعمي الوحدات

زوعا اورغ/ المركز الإعلامي للوحدات

أصدر المركز الإعلامي لوحدات حماية سهل نينوى NPU اليوم 7/5/2017 توضيحا بخصوص فصل المدعو جميل الجميل من وحدات حماية سهل نينوى، بعد نشره ادعاءات واتهامات باطلة بحق الوحدات وقيادتها محاولا التضليل والاساءة والتشويش على دورها.

مؤكدا ان ادعائه باطل، اذ تم فصله وليس قبول استقالة، وان ذلك كان بقرار من قيادة الوحدات ووفق صلاحياتها بحق العناصر غير المنضبطة او التي تخرج على نهج واهداف الوحدات.

مضيفا ان المركز الإعلامي للوحدات اصدر التوضيح لجميع مساندي وداعمي الوحدات، بأن الموما اليه تم فصله لاسباب مذكورة في التوضيح.

 واليكم نص التوضيح : 

توضيح من وحدات حماية سهل نينوى

بعد فصل المدعو جميل الجميل من وحدات حماية سهل نينوى، نشر الموما اليه ادعاءات واتهامات باطلة بحق الوحدات وقيادتها محاولا التضليل والاساءة والتشويش على دورها، مدعيا بأنه تم تزوير طلب له بالاستقالة، وان ادعائه باطل، اذ تم فصله وليس قبول استقالة، وان ذلك كان بقرار من قيادة الوحدات ووفق صلاحياتها بحق العناصر غير المنضبطة او التي تخرج على نهج واهداف الوحدات، وهذه ليست الحالة الاولى التي يفصل فيها عناصر من الوحدات حيث يتم انهاء عقد كل من يخالف قوانين الوحدات، وليس ردا على افتراءاته وانما توضيحاً لجميع مساندي وداعمي الوحدات، بأن الموما اليه تم فصله للأسباب التالية :

1- نشر منشورات على حسابه الشخصي يطعن فيها جهات رسمية دينية وسياسية بعيداً عن مبدأ النقد البناء وخروجاً عن الذوق العام من السب والشتم.

2- استمراره في تحريض عناصر القوة باتجاه معاكس لمبادئ واهداف تشكيلها ومهامها، والسعي لجرها باتجاه طائفي ومناطقي ضيق محاولاً زرع التفرقة والفتنة بين منتسبي الوحدات، رغم تجاوز أبطال الوحدات من بغديدا وبرطلة وكرمليش وتللسقف وباطنايا او غيرها لهكذا منهجية مناطقية او طائفية.

3- محاولة التشويش بشكل مغلوط عن دور الحركة الديمقراطية الآشورية التي اطلقت وساندت هذا المشروع الوطني والقومي، والتي كانت ولا زالت الغطاء السياسي للوحدات في بغداد واربيل وبالتنسيق والتعاون مع القادة العسكريين واستجابة الغيارى من ابناء شعبنا في سهل نينوى، للمشاركة في التحرير من دنس داعش ومسك الملف الأمني.

4- القيام بأعمال مشينة تصل الى بيع وثائق مفقودة لأصحابها، ووثائق أخرى محذورة الى جهات اعلامية أجنبية، نتحفظ عن نشر التفاصيل حالياً

5- وآخرها تسببه بحادث انقلاب عجلة نقل أرزاق الوحدات بدون امتلاكه صلاحية قيادتها وتعطيل توفير الخدمة للمقاتلين بسبب سوء تصرفه. ختاماً نود ان نؤكد بأن هكذا مغالطات بائسة لا تنطلي على أبطال وحدات حماية سهل نينوى، ولا على مؤازريهم في الداخل والخارج، وإن الحركة الديمقراطية الآشورية كانت وستبقى الغطاء السياسي والمساند دون كلل للوحدات رغم استقتال البعض للنيل من سمعة ومصداقية الوحدات والحركة في القيام بمهامها تجاه الأهل والمنطقة كواجب وطني.

المركز الإعلامي

وحدات حماية سهل نينوى  NPU

٦ / ايار / ٢٠١٧

 

المشاهدات: 2402
أضيف بواسطة: adminsar بتاريخ 2017-05-07

جميع الحقوق محفوظة لموقع زوعا