قداسة البطريرك مار كيوركيس صليوا الثالث يستقبل وفد قادة أحزاب وتنظيمات شعبنا الكلداني السرياني الآشوري السياسية

زوعا اورغ / متابعات

 زار وفد من قيادة أحزاب وتنظيمات شعبنا الكلداني السرياني الآشوري السياسية يوم السبت الموافق 11 / 3 / 2017 قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث صليوا بطريرك كنيسة المشرق الآشورية في مقر أقامته في أربيل ، وتم خلال اللقاء تسليم قداسته نسخة من ورقة المطالب التي تم التوقيع عليها من قبل رؤساء أحزاب وتنظيمات شعبنا السياسية في 6 / 3 / 2017 والتي تؤكد على وحدة الخطاب السياسي والمطالب المركزية لشعبنا  على مستوى العراق وإقليم كوردستان ، من أجل رسم مستقبله كشريك حقيقي في الوطن .


 علما أن ورقة المطالب تتضمن تفعيل وتنفيذ القرار رقم 16 لمجلس الوزراء العراقي بجلسته الثالثة بتأريخ 21 /1 / 2014 والذي أقر الموافقة المبدئية على استحداث محافظة سهل نينوى لجميع المكونات المتعايشة فيه ، ومطالبة مجلس الأمن الدولي بإصدار قرار من أجل حماية المكونات في سهل نينوى ، كذلك المطالبة بأبعاد وإخراج سهل نينوى عن دائرة الصراعات السياسية والعسكرية ، واعتبارهاً شريطاً أخضراً ( تحييدها سياسياً وعسكرياً ) وإعطاء أهلها كل الحق في رسم مستقبل منطقتهم بعدا عن كل الضغوط ، كما أكدت المطالب على الحكومة العراقية الأخذ بالتزاماتها الدستورية والإسراع بأعمار وتأهيل بلداتنا في البنية التحتية والمساكن المدمرة في سهل نينوى وضمان عودة آمنة للأهالي وتعويضهم تعويضاً عادلاً ، كذلك رفض كل الممارسات التي تهدف إلى فرض سياسة ( أمر واقع ) على مناطق الأقليات بعيداً عن رؤاهم وتطلعاتهم المستقبلية ورفض كل طبخة سياسية لتقسيم مناطق الأقليات .
 أما بالنسبة لمطالبنا في إقليم كوردستان أكدت الورقة على أدراج وتثبيت المادة ( 35 ) من مسودة دستور إقليم كوردستان في الدستور الدائم بإقرار الحكم الذاتي لشعبنا الكلداني السرياني الآشوري ( المسيحي ) في مناطق تواجده ، وتطبيق المادة ( 3 ) بالفقرتين رابعا وخامسا من القانون رقم ( 5 ) لسنة 2015 الخاص بحماية المكونات في كوردستان - العراق ، وإنهاء مشكلة التجاوزات التي طالت مناطق تواجد شعبنا في الإقليم بأسرع وقت ممكن باتخاذ الإجراءات والحلول الجذرية لحلها .

هذا وقد أبدى قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث صليوا دعمه وتأييده لما جاء في الورقة من مطالب دستورية مشروعة تضمن بقاء ووجود أبناء شعبنا في مناطقه التاريخية ، كما أكد قداسته ضرورة التحرك على المستوى المحلي والدولي للمساهمة في سرعة أعادة أعمار قرانا ومددنا التي دمرت أثناء احتلالها من قبل ما يسمى بـ ( داعش ) والأضرار الكبيرة التي لحقت بها أثناء تحريرها ، وذلك لضمان عودة أبناء شعبنا النازحين والمهجرين إلى مدنهم وقراهم وتعويضهم تعويضاً عادلاً .  

المشاهدات: 929
أضيف بواسطة: adminsar بتاريخ 2017-03-13

جميع الحقوق محفوظة لموقع زوعا