ما زاد َ ريّان في الشيعة خردلة ً، ولا للكلدان بحاجةٍ الى هذه المشيخةِ

شوكت توسا

  بين الفينة والاخرى يطلع علينا السيد ريان احد منتسبي الحشد الشعبي  والملقب بشيخ الكلدان , بتصريحات  اقل ما يمكن القول عنها بانها صب الزيت على نار حارقه وبث فتنه  لسنا بحاجه اليها في مثل هذا الظرف العصيب, نارٌ سوف لن تخدم الشيعة انفسهم , و لن يسلم فيها  ابناء شعبنا الكلدواشوريين السريان المسيحيين  الذين استبشروا خيرا بعد تحرير بلداتهم من داعش , الشيخ الكلداني الحشدي  مع احترامنا لشخصه وللجهه التي تدعمه , يتكلم  ويصرح بأسم المسيحيين  مستفيدا هو من يدعمه من خطأ جسيم إرتكبته الكنيسه الكلدانيه   حينما زكّته و منحته تأييد تمثيلها في عهد البطريرك المرحوم عما نوئيل دللي , فإستمر وبدعم  من الجهه الشيعيه التي يستقوي بالانتساب الى  احد كتائبها  يتصرف  مستغلا ً تلك التزكيه  السابقه  التي انتهى مفعولها  بعد ان تم سحبها منه بإعلان اكثر من بيان رسمي من قبل البطريرك الجديد  لويس ساكو بعد وفاة البطريرك عمانوئيل دللي .

  أن يتصرف السيد ريّان بهذا الشكل ربما هواه وتطلعاته الشخصيه  قد يسمحان له بهذا التجاوز وعدم المبالاة لبيانات البطريركيه  الكلدانيه  الجديده , ولكن حين تكون اللامبالاة من قبل المرجعيه الشيعيه  وعدم  لبيانات البطريركيه   وعدم ايلاء اية اهميه  لما يسببه دوره وتصريحاته  من بث للعداءات والكراهيات  داخل النسيج الاجتماعي , فتلك مسألة مرفوضه بحسب كل الأعراف  , وإلا فهو اما  يفعل ذلك اما كونه مدفوع طائفيا , او لايفقه من السياسة حتى ابجدياتها,وفي كلتا الحالتين , من واجب المرجعيه الحشديه أن يكون لها موقف واجراء حاسم بحق مثل هذه التصرفات , انما الأمر الغريب  جدا هو صمت مسؤولي الحشد  وسكوت القائد العام  على مثل هذه التصرفات التي تضر الشيعه قبل غيرهم  , فالسيد ريّان  تارة يوجه  كلامه التهديدي بإسم  الحشد الشعبي  الى المسلمين (السنه) المقيمين في تلكيف  بوجوب ترك البلده  خلال ثلاثة ايام  والا سيكنسهم بشفلاته الكلدانيه المسيحيه   كما ورد على لسان احد اتباعه,  وتارة اخرى يعتبر نفسه من احفاد جوني  ويصرح بأن المعركه القادمه  في الموصل ستكون بقيادة مشيخته  الكلدانيه المسيحيه  للثار ممن  اسماهم باحفاد يزيد في الموصل  , يا ترى هل من هراء اكثر من هذا الكلام التافه والتخريبي , اين  هم مسؤولوا القيادات الميدانيه والسياسيه  من هذه المهزله ؟شخصيا لستُ معنيا للدفاع عن خصمه المدعو وسام موميكا  او اتهامه لا من قريب ولا من بعيد , لكن  هزالة  الحالة وصلت بشيخنا الكلداني  الى ان معركته  الثأريه المزعومه ضد من يسميهم احفاد يزيد, بدأ بخوضها  بالصدام المسلح  مع مجموعه من ابناء شعبه  السريان المسيحيين  في قرقوش واعتقال مسؤولهم , اذن كيف يكون شكل المهزله؟.

  نعم يا قادة الحشد الشعبي المحترمون  ويا سيادة القائد العام للقوات المسلحه , عليكم ان تنتبهوا  جيدا الى تبعات تفاصيل ما يجري  في قرقوش  وتلكيف  وخشيتنا من ان تنتشر في اماكن اخرى  بسبب  تصرفات  وتصريحات من هم على شاكلة  السيد ريان وخصومه , فقد وصل الاستخفاف لحد تهديد السنه واحفاد يزيد في الموصل كما وصفهم  والثأر منهم حسب قوله  معتبرا نفسه ناطق وممثل للمسيحيين و  مستقويا بالحشد الشعبي  في الوقت  الذي  أبدت المرجعيه المسيحيه الكلدانيه  رايها  في هذا الشخص  علنيا  واعلاميا  ولأكثر من مره,  كان آخرها البيان الذي أصدرته قبل يومين  بطريركية  الكنيسه الكلدانيه   أوضحت فيه بأنها ليست معنيه  بما يصرح به السيد ريان لانه غير مزكى  من اية جهه دينيه مسيحيه  اضافة الى  عدم التزامه  كمسيحي و لا يمثل سوى نفسه  وهو بعيد كل البعد عن الكنيسه وتعاليم المسيح.

إذن يا ترى ما سبب اهمال  قادة الحشد  والقائد العام للقوات المسلحه  لتصريحات مرجعية البطريركيه  بهذا الخصوص؟  عن نفسي لو تحدثت كعراقي كلدواشوري مسيحي , لا يشرفني اطلاقا  ان يتكلم باسمي وبهذا الاسلوب اي شخص كان , وانا على يقين بأن مسيحييوا العراق  بشكل عام يشاركوني هذا الموقف  ويرفضون  ان يتكلم باسمهم شخصا  يحسب نفسه مسيحيا  مستقويا بالحشد الشعبي الذي منحه لقب شيخ الكلدان  كي يسوق مثل هذا الكلام  المدسوس , لذا  شئنا ام أبينا, لا يمكننا تفسير هذا الاهمال سوى  بوجود  دوافع  غير سليمه  من اجل بث  الفتنه   في زج المسيحيين  في صراعات السنه والشيعه والاكراد او حتى بين المسيحيين انفسهم   , اين هي الشعارات التي كنا  نسمعها ونقرأها عن نشاطات واهداف الحشد  التي قيل عنها  بانها لا تفرق بين هذا وذاك؟ واين هو موقف القياده العامه للقوات المسلحه  من تصريحات غير مسؤوله  لا بل  تخريبيه  وهدامه  تصدر من جهات يقال  بأنها تابعه رسميا  للقيادة العامه لقوات المسلحه و تأتمر بأوامر القائد العام للقوات كما تدعون , أليس المفروض بالقياده العامه للقوات المسلحه وهكذا قيادة الحشد الشعبي ان توقف هذه المهزله  وتعاقب كل متجاوز ومسيئ بحق اللحمه الوطنيه  واحتراما  للبطريركيه  التي لم تنفك  تعلن  بانها لا تعترف بتمثيل  كتائب بابليون لمسيحيي العراق , لماذا هذا التلكؤ في  اتخاذ الاجراءات الفوريه الواجب اتخاذها بحق المسيئين ؟  

هناك العديد من افلام اليوتيوب التي تؤكد ما ورد في كلامي, ارجو المعذره لعدم امكانيتي الفنيه لجمعها ونشرها هنا.

الوطن والشعب من وراء القصد

المشاهدات: 1155
أضيف بواسطة: adminsar بتاريخ 2017-02-17

جميع الحقوق محفوظة لموقع زوعا