شعّ وجه الفادي

حميد الموسوي

بهذه الشكوى الدامعة

أستقبل إشراقة اليسوع بن مريم له المجد .

أهديها إلى: أرواح

شهداء العراق الأبرياء البررة..

 ضحايا التفجيرات والذبح والاختطاف.

إلى شهداء الكنائس

والمساجد.. والحسينيات..

إلى أحباب الله

أطفالنا الذين لم ترحمهم أيادي الظلاميين..

إلى شهداء الواجب

الوطني من جيش وحرس وطني وشرطة..ومتطوعين .. وحشد شعبي

أواسي بها دموع  آبائهم وأمهاتهم وزوجاتهم وأولادهم وبناتهم ..

وعوائلهم:

...................................................................

ونسينا فرحة الميلاد

يا سرّ الولادات

ويا إطلالة العيد المندّى

يا مخاض الطاهرة.. العذراء

ترتيلاً.. تهادى

شعّ وجهُ الفادي، القديس  أنواراً

، فيوضاتٍ.. سلاماً ومحبّة

طلَّ روحُ الله..يجتاح الدياجير

ويجتثُّ شرور الأرض طُراً

فالتقيناه: بدمعات النواقيس

وأنّات الكنائس

واحتضنّاه بصرخات الحُسينيّات

باللطمِ.. بشهقات المآذنْ

ونواح الأمهات الثَكلات

من يضيء الشمع..؟! يا مولاي

من يَشدو الترانيم..؟!

وأولادنا.. ذابوا.. كشموع العرس

في ليل الظلاميين

تفجيراً..وتهجيرا .. وذبحاً.. وإبادة

منْ يُزين الدرب..؟!

والأزهار.. والأغصان.. ذَبلى

مثل إكليلك تبكي!!

سرمديٌٌّ جُرحنا.. دامٍٍ

وميلادك صلبانٌ

وحزنٌ. كربلائيٌ.. تسامى

في عراق الراهبات.. الفاطميات

الثواكل

يا مُبير الشر.. أنّ الشرّ يعشقْ

كلّ شبر فيه من أنفاسك

الحَرّى شمائل

يا رديف الخصبْ

يا قمح السنابل

مُدّها.. معطاء

جفف دمعنا..

آسى يتاماك

فأحضانك دفئاً.. وملاذاً.. وخمائل

عُمرنا: صحراء.. رمضاءاً

المشاهدات: 261
أضيف بواسطة: adminsar بتاريخ 2016-12-23

جميع الحقوق محفوظة لموقع زوعا