النائب يونادم كنا والسيد شمزدين كوركيس يلتقيان السفير الأمريكي في بغداد

زوعا اورغ / بغداد

على خلفية الهواجس والمخاوف الداخلية والاقليمية والدولية للواقع السياسي والامني في العراق عموماً وفي نينوى خصوصاً للفترة مابعد داعش، تبرز اهتمامات ومساعي وطنية ودولية لتفادي تفاقم الاوضاع والصراعات الداخلية على خلفيات قومية والتنازع على عائدية المناطق او الصراعات دينية ، او مذهبية طائفية اثر سيطرة داعش وحلفاؤها وجرائمهم الشنيعة في محافظة نينوى او غيرها.

وفي هذا السياق استقبل السفير الامريكي دوغلاس سيليمان في بغداد عصر يوم ٢٠ / ١٢ النائب يونادم كنا سكرتير عام الحركة الديمقراطية الآشورية رئيس قائمة الرافدين النيابية والسيد شمزدين كوركيس رئيس المجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري ،واستغرق الاجتماع زهاء الساعتين للتداول في الواقع السياسي والامني واوضاع شعبنا الذي تعرض للتهجير القسري والتطهير العرقي من مناطقة التأريخية في سهل نينوى ومدينة الموصل، وما تعرضت له بلداتنا من دمار ، وسبل التعامل مع التبعات الكارثية وتوفير المناخات لعودة الاهالي واستقرارهم في مناطقهم التاريخية ، والتعايش مع بقية الشركاء في المنطقة .

وطرحت في الاجتماع المطالب والمعالجات المتفق عليها من قبل تنظيمات ومؤسسات شعبنا القومي سواءا في سهل نينوى ، او بقية المطالب والتجاوزات الواقعة على عقارات شعبنا وتوجهات التشدد الديني في البلاد .

 . اكد السفير سيليمان ان سياسات حكومته الجديدة لازالت غير واضحة تجاه المنطقة ولكنه استبعد مطلب الحماية الدولية ، ومع ذلك فأن قرار التحالف الدولي واضح في دعم العراق في حربه ضد الارهاب ودعم المكونات الاثنية والدينية لعودتها واستقرارها وتمكينها من بناء القدرات والدفاع الذاتي .

وفي الجانب الانساني اكد السفير سيليمان تصميم التحالف الدولي والامم المتحدة على تقديم الدعم لاعادة تأهيل البني التحتية والمساهمة في توفير القروض الصغيرة المدرة لتمكين المواطنين من ترميم وتأهيل المساكن المحروقة او المباشرة بمشاريع صغيرة لتوفير فرص العمل والعيش الكريم للنازحين العائدين الى بلداتهم .

كما واكد السفير على ضرورة التنسيق فيما بين ممثلي مختلف مكونات سهل نينوى والتهيؤ للفترة مابعد داعش. اما المطالب الاخرى استبعد السفير تدخل اميركا في الشؤون الداخلية للعراق ولكنهم لا يعارضوا مطالب شعبنا الكلداني السرياني الاشوري ، والمفروض ان تعالج بعد عودة الاهالي الى مناطقهم واستقرار اوضاعهم ووفقاً للدستور والقانون. وجدير بالذكر ان السفير سبق وان التقى بممثلي الكتل السياسية البرلمانية التركمانية ونواب من المكونين الايزيدي والشبكي أيضا .

المشاهدات: 920
أضيف بواسطة: adminsar بتاريخ 2016-12-23

جميع الحقوق محفوظة لموقع زوعا