الطريق الى" قلب" المنافسة ؟!!

يعقوب ميخائيل

بات جمهورنا الكروي يترقب مباراة منتخبنا مع المنتخب الاماراتي (بأحر من الجمر) !! ، اما السبب فانه يدرك مدى الاهمية القصوى لهذه المباراة وتحديدا نتيجتها التي نريد ان نقتنص منها النقاط الثلاث التي وحدها ستكون كفيلة لان تضعنا في قلب المنافسة !!

نعم .. ان تخطي منتخب الامارات في هذا الدور وكسب نقاط المباراة الثلاث انما يعني الاقتراب جدا من بقية المتنافسين في المجموعة بعد ان نكون قد اضفنا ثلاث نقاط اخرى الى رصيدنا كي نجمع ست نقاط نصبح من خلالها قاب قوسين او ادنى من التنافس على مركزي التأهيل مع بقية المتنافسين

بلا شك ان المباراة لن تكون سهلة ابدا بل لربما تكون في غاية الصعوبة ولن تختلف اطلاقا عن المباريات الاخرى التي خضناها مع المنتخبات المتنافسة معنا في المجموعة كوننا نلعب على ارض المنافس وبين جمهوره .. ولكن في هذا السياق تحديدا نرى ان  لمنتخبنا اكثر من تجربة سابقة سجل فيها نجاحات متكررة وبأمتياز  بل اعتاد على التحدي باستمرار ولم يضع في حساباته ابدا الاستسلام لعاملي الارض والجمهور .. كيف لا .. وهو الذي سلبت حقوقه وبات يلعب خارج ارضه ودون جمهوره منذ سنوات طويلة .. فهل يصح ان يصبح عاملي الجمهور والارض عائقا امامه في هذه المرة ؟!!

ان منتخبنا الذي مهما قيل عنه وعن مستواه خلال مسيرته بالتصفيات .. الا اننا وللحقيقة نرى مؤشر مستواه اخذ بالتصاعد من مباراة لاخرى بغض النظر عن النتائج التي الت اليها معظم مبارياته ان لم نقل جميعها قاطبة !!..اضافة الى انه وكما اشرنا يدرك بان الحصول على النقاط الثلاث في هذه المباراة انما ستضعه على خط مواز مع المنتخبات الاخرى المتنافسة بل ان حظوظ منتخبنا ستتضاعف خلال مبارياته المقبلة التي ستميل كفة الارجحية لصالحه كونه سيلعب على ارضه المفترضة وليس على ارض منافسيه بأستثناء مباراته مع المنتخب السعودي التي نجهل حتى هذه اللحظة ما الذي سيحصل حول موضوع (الاعتراض السعودي) وماذا سيكون موقفنا بشأنه ان لم يأت القرار لصالحنا ؟!!

عموما ما يهمنا في هذه الايام التي تفصلنا عن مباراتنا مع الامارات ان نوفر كل الاجواء الايجابية لكادرنا التدريبي وللاعبين وندعم مسيرتهم كي تستكمل تحضيراتهم سواء من خلال مباراة الاردن التجريبية او مع الاهلي القطري التي تلي مباراتنا مع المنتخب الاردني .. لاسيما وان الكادر التدريبي يسعى الى اشراك بعض المحترفين الجدد في التشكيلة وتحديدا اللاعبين بروا نوري وريبين سولاقا اللذين سيشاركان لاول مرة في مباراة الاردن الى جانب زميلهم جستن ميرام كي يصل المدرب الى توليفة مناسبة وباعلى درجات الجاهزية تسهم وبعونه تعالى في ظهور منتخبنا بمستوى يؤهله للتفوق ومن ثم تحقيق (اغلى ) فوز ننتظره بفارغ الصبر جميعا في هذه المرحلة المهمة من التصفيات ؟!

 

المشاهدات: 561
أضيف بواسطة: admin بتاريخ 2016-11-05

جميع الحقوق محفوظة لموقع زوعا