تاريخ الموصل أقوى من حاضرها

أسيت يلده خائي

لي في الموصل قلب تشرق عليه الشمس ، لكنها شمس الحزن والخراب ضاعت اليد التي تمد إليها، مع الأسف، لنا في الموصل أهل يحبون الحرية، لهم ضمائر مليئة بالكرامة 

 يبكون ما إصابة   الحدباء يبكون لدير مار بهنام ولسانهم ينطق بخراب  

كنائسهم المسلوبة ككنيسة الساعة ومار توما ومار افرام ومار كيوركيس وغيرهم من المعابد ...................................................................

 لنا فيها بوابة نركال _ادد_المسقى _الثور المجنح_قلعة باشطايا_سور نينوى_أثار نمرود_جزيرة الموصل_منارة الحدباء_نهر دجلة _كنسية الساعة_الناس الطيبة _الناس الأصيلة _وغيرهم من الأبنية والحدائق والآثار الباقية والمحطمة ،أنت أم الربيعين (حسنا عبرايا) كنت محصنة

ومحكمه حولك القلاع ومن هذه القلاع التي أنشئت كخطوط دفاعية ضد الأعداء القلعة التي كانت في الجهة من نهر دجلة مقابل نينوى كانت تدعى الحصن العبوري حسنا عبرايا ومعناها القلعة الموجودة على الضفة الأخرى حيث تعرف بتل قليعات المشرف على السهول التي تواجهة العاصمة

نينوى وهكذا ازداد البناء والعمران حتى أصبحت قرية لها شان يذكر واستمر

التوسع حتى أصبحت تعرف بالموصل وسكنتها جميع الأطياف العراقية على مر السنين محبين موجودة بينهم الألفة واحترام الدين يؤمنون بقصة مريم المسلمين قبل المسيحيون  والقدرة الإلهية 

كانت  مريم العذراء تظهر وتصد نيران العدو  عن المدينة في زمن نادر شاه عام 1743 م لذلك وليومنا هذا لها احترامها الكبير من قبل أهالي  في الموصل .... لنا في الموصل ضمير وحب وعشق التراب أساسها معالمنا  الأثرية  

ومدارس ضاعوا طلابها تحت علم الحرمان وكراسيهم محطمة بالنفاق ِ وثقافة مرحوم عليها من قبل الإرهابي وسلام الغد الذي أصبح بعيدا حتى تناسوه لي في نينوى حضارة اسمها الكلدان السريان الأشوريون وتناسيتم ماذا صنع أجدادنا وفعلهم من تطور الحضاري أبهر العالم كانوا يأتون ليتعلموا من جميع إنحاء العالم ليتعلموا صنوف العلوم والمعرفة الم يكونوا أجدادنا رواد الطب والهندسة والكيمياء والفيزياء والرياضيات إلى جانب قوانين حمو رابي والتي على أسسها تدرسون الم يكونوا سياسيين وعسكريين وقادة الجيوش العظيمة وتدرس في جامعتكم الأوربية وعلية 

ومازالت أوروبا ما زالت تحترم علماؤنا وتضع لهم التماثيل في مداخل جامعاتهم تقديرا لهم ولعلمهم أصبحتم تتقدموننا بعدما ابتعدنا عن حياتنا القديمة وحضارتنا وتاريخنا يخجلان من قانونكم الفاشل أيها الأرهابين ماانتم إمام مدينة أشور وإمام كالح وأين انتم بحكم أشور بانيبال وقصور ومعابد سنحاريب الملك وقصوره المزينة بتماثيل لثيران مجنحة وصمم سنحاريب قنوات لجلب المياه إلى المدينة وتبليط الشوارع بالرخام وجعلها أعظم أكبر مدينة آنذاك وبعدها الفترة الفارسية وبعدها الخلافة العربية الإسلامية ثم الإمارات الموصلية وحكمها المغول والتركمان والصفويون وبعدها الفترة العثمانية ثم الدولة العراقية 

ومن ثم الجمهورية العراقية والى سقوط المدينة بيد تنظيم الدولة الداعشية وها نحن ننطلق لنستعيدها من جديد من قبضة تنظيم داعش وبعدها كل هذا هل تبقى (موصل الداعشية) بعد ماكان لها عدد أسماء جميلة ومشرفة 1_الحدباء 2_الفيحاء لجمال ربيعها وكثرة إزهارها 

3_وسميت أم الربيعين لاعتدال وعذوبة جوها في فصلي الربيع والخريف 4_الخضراء لاخضرار سطح تربتها 5_البيضاء سماها البعض البيضاء لان دورها مبنية بالرخام والجص الأبيض قديما 6_الحصنين 7_حسنا عبرايا 8_نو أردشير اسم أطلقه الساسانين على الموصل بعد إن حصنوها واتخذوها مركزاً حربيا 9_خولان اسم أطلقه العرب 10_مسبيلا أشارة الرحالة اليوناني زينوفون في رحلته عام 401 قبل الميلاد باسم (مسبيلا)المستنبطة من الكلمة الآشورية (مشبالو)التي تعني الأرض السفلى أو الأرض الواطئة ،لا يعرف بالتحديد معنى تسمية نينوى، وهو اسم المدينة في زمن الأكديين غير أنه يرجح أن يكون له علاقة بالآلهة عشتار إله الخصوبة في بلاد الرافدين وكون اسمها القديم كان نينا. وفرضية أخرى ترجع اسم المدينة إلى الآرامية حيث تعني نونا أي السمك بالعربي كل هذه المسميات والألقاب جميلة واسم على المسمى لكن بعد كل هذا هل سيبقى اسمها أم يكون موصل (الداعشية) أو ولاية موصل ،أسم غير مناسب وغير لائق وغير مشرف لتاريخها الجبار التي سقطت عدة مرات ونهضت برأس مرفوع بقوة الرب وقوة الشرفاء والمتعلمين والمثقفين الذين حافظوا عليها هل تبقى ثاني اكبرمدن عراقية بعد بغداد ويبقى  مظهرها الخلاب على نهر دجلة وتبقى اللغة الموصلية حيا ويرجعون أطفالنا اللعب في شوارعها بألعابهم الشعبية  وتدق أجراس الكنائس ونحقق النصر بأروع لوحة من التلاحم والدفاع المشترك بين جميع الأطياف العراقية 

   لنا الطفولة لنا الشارع والدار وكل الجدران ومشاعرنا لها تتألم بداخلنا 

الإرث الفكري والإنسانية والأرض التي شبعت دم شهدائنا الطاهرة من جميع 

أطيافها لنا فيها نفوس توحدنا بشمل العراقي وهل اقتربت ساعة نهاية الإرهاب في العراق على يد الأبطال ربما باتت قريبا أقرب من تصورنا والداعشي يتهيأ مبكرا للهزيمة في الموصل  

المشاهدات: 468
أضيف بواسطة: admin بتاريخ 2016-10-27

جميع الحقوق محفوظة لموقع زوعا