بيان صادر عن فرع نينوى للحركة الديمقراطية الآشورية

زوعا اورغ/ سهل نينوى

ان الظروف الغير الطبيعية التي عاشتها المنطقة من الشعور بالتهميش وفرض ارادات الكتل الكبيرة ومصادرة ارادة الاخر  على حساب المنافع الحزبية والشخصية تحت إطار الحقوق القومية والطائفية كان السبب وراء تراجع المفاهيم الوطنية التي تنبني عليها الأسس الصحيحة للمواطنة والوطنية  وبالتالي خلق البيئة الملائمة لنمو الفكر التكفيري الرافض للعملية السياسية برمتها.
وانه من المؤسف ان نرى  أطرافاً لا تزال  لم تستوعب التجربة ولم تتعلم منها  وباتت ممارساتها كما في السابق ، في حين ان معظم الأطراف الأخرى ترفض الرجوع لمرحلة ما قبل داعش وخصوصا المكونات الصغيرة التي تعرضت لهمجية  داعش  من تهجير وقتل وسلب ونهب وسبي وغيرها من الجرائم ضد الانسانية . وان التأخي والشراكة ليس حبرا على ورق او شعارات براقة للتضليل ، بل هي قيم و مفاهيم ومعاني تستقيها الشعوب من التجارب والمحن وممارسة والتزام بها عمليا . وان داعش ستبقى بمفاهيمها وان غيرت اقنعتها طالما هنالك اطراف لا تؤمن بأحقية الغير بممارسة الديمقراطية والعيش الكريم من غير الوصاية وفرض الارادات.
وعليه فاننا نرفض ما جرى يوم الخميس المصادف 28 تموز في مسرحية تقاسم  المقاعد الشاغرة الستة لمجلس قضاء الموصل ومن بينها  مقعد مكوننا المسيحي ( كلدان سريان اشوريين  )  الذي اصبح شاغرا منذ عام 2008 (بسبب الوضع الامني وتعرض ممثلتنا في حينه الى تهديدات متعددة) .علما باننا قدمنا مرشحنا لأشغال الفراغ ولكن بدون جدوى و نتيجة  للانتخابات غير الشرعية التي جرت ، انتجت تقاسم المقاعد الستة  بين كتلتي  الكردستاني والمتحدون .واقصاء أحد المكونات الاصيلة لمدينة الموصل .

اننا في فرع نينوى للحركة وازاء تواصل ممارسات الاقصاء و التهميش حتى بعد ان ذاق شعبنا مرارة التهجير واقتلاع جذوره من مدنه وقصباته ، فاننا  نطالب  تمثيل شعبنا  في مجلس القضاء اسوة بالمكونات الأخرى ونشيد بأصحاب الاصوات الوطنية الشريفة في المحافظة والحكومة المركزية والجهات الدولية المساهمة في تحرير نينوى برفض عملية الانتخاب واحترام إرادة المكونات والالتزام بالدستور لتحقيق التمثيل والشراكة الوطنية

 
فرع نينوى


الحركة الديمقراطية الاشورية

29 تموز 2016

المشاهدات: 3680
أضيف بواسطة: adminsar بتاريخ 2016-07-31

جميع الحقوق محفوظة لموقع زوعا