البطريرك ساكو والكاردينال بارباران ووفد الكنيسة الفرنسية يزورون كركوك ويلتقون بالجماعة المسيحية

اعلام البطريركية

استقبل سيادة المطران مار يوسف توما رئيس أساقفة كركوك والسليمانية للكلدان مع كهنة الابرشية، غبطة ابينا البطريرك مار لويس روفائيل الاول ساكو ونيافة الكاردينال فيليب بارباران رئيس اساقفة ليون والوفد المرافق له المكوّن من المطران ميشيل ديبوست (مطران إيفري شمال باريس) والمونسنيور باسكال كولنيش (مدير منظمة عمل الشرق)، وذلك صباح يوم الخميس31 تموز2014 لتفقد العوائل النازحة من الموصل. 
تم استقبالهم في كاتدرائية القلب الأقدس في كركوك، وكان بين الحضور أعضاء من مجلس النواب العراقي كل من حسن توران وعماد يوخنا وراكان سعيد (نائب المحافظ) وعلي مهدي (عضو مجلس المحافظة) مع حشد كبير من أبناء الأبرشية. 
بدأ غبطته بكلمة حيّا فيها الحضور وقدم الوفد المرافق له، ثم عقبه الكردينال بارباران الذي شكر الرب وغبطته ومطران الابرشية على هذا الاستقبال، كما شكر الجمهور على روح الضيافة التي لمسها في كل مكان، وذكر ان هذه الزيارة لا تحمل فقط طابعا يقتصر على الاشخاص وانما على كل مسيحيي فرنسا من خلال هذا الوفد، بل وحتى المسلمين الذين في فرنسا، وقرأ رسالة من شيخ الجامع في مدينة ليون. 
بعد ذلك شرح المطران مار يوسف توما مطران الابرشية ابعاد هذه الزيارة واهميتها على الاعلام وعلى رص الصف الوطني وامنية المسيحيين بقيام عراق موحد يخدم الجميع.
وأمام باب الكاتدرائية تهافت على الوفد عدد من الصحفيين من محطات التلفزة، وسجلوا انطباعات الوفد على هذه الزيارة، وجلَّ ما تأثرت به وسائل الاعلام هو ركوع الكاردينال امام نصب الشهداء (المستشهدين بعد عام 2003) الموجود امام باب الكاتدرائية، وتقبيله الارض المقدسة التي اختلطت فيها دماء المسيحيين والمسلمين، دماء الشهداء هي التي ستشفع لنا امام عرش الله لكي يحن على العراق وينقذه من الاخطار المحدقة به.
تجول الوفد في مقتربات الكاتدرائية وزار المدرسة والمكتبة، ثم تناول الجميع غداء المحبة، وغادر الوفد كيما ينطلق عائدا إلى بلاده حاملاً بالكثير من الادعية، بأن يتوفق الوفد في إيصال رسالة الجماعة المسيحية المتألمة في العراق، من تفشي التعصب والتفكير الاحادي وتهميش الآخر والتطهير العرقي في بعض المناطق، كيما يعود العراق بلد تآخ وتراحم وسلام.  


المشاهدات: 1473
أضيف بواسطة: admin بتاريخ 2014-08-02

جميع الحقوق محفوظة لموقع زوعا