تقرير: هل ستعود الحياة الطبيعية الى سهل نينوى وهل تستطيع قوات الـ(npu) تامين الحماية لمناطق شعبنا فيها؟

00:00:00 30 يوليو, 2017 1460
image
بقلم: زوعا اورغ/ موفد "عنكاوا كوم" لقضاء الحمدانية / سامر الياس سعيد

 بعد تلاشي غبار الازمة الاخيرة  من خلال انسحاب قوات بابليون من مناطق ابناء شعبنا في سهل نينوى الجنوبي وبقاء قوات وحدات حماية سهل نينوى المعروفة بالـ(npu) كقوة وحيدة تؤمن الحماية لهذا القاطع برزت العديد من التساؤلات حول قدرة تلك القوة من الاضطلاع بالدور المطلوب لاعادة الثقة لابناء شعبنا من اجل عودتهم واستئناف حياتهم في تلك المناطق المذكورة  وهذا ما دفع مراسلنا لزيارة قضاء الحمدانية والاطلاع عن قرب لعودة الحياة بعودة بعض الاهالي وممارسة اعمالهم بتنظيف منازلهم وتاهيلها لاستئناف حياتهم وانهاء محنة النزوح التي عاشوها بعيدا عن بلدتهم طيلة الاعوام الثلاثة الماضية.

وقد خرج المراسل بهذه الجعبة من مشاهداته التي فيما يلي تفاصيلها :

عودة الحياة تدريجيا
تشهد مناطق متفرقة من بلدة بغديدا عودة الحياة من خلال ممارسة بعض الاهالي لدورهم بالتنظيف وتاهيل منازلهم التي نالت ما نالت طيلة الاعوام السابقة فيما بقيت بعض المنازل المحروقة على وجه الخصوص مهجورة كون اصحابها قرروا الهجرة خارج البلد لتحكي تلك المنازل  المحروقة فصلا اليما من فصول محنة النزوح  التي عاشها ابناء شعبنا ..

اجراءات قوة الـ(npu) الخاصة بتدقيق الداخلين والخارجين من البلدة
ولغرض الوقوف على اجراءات القوة في التدقيق للداخلين والخارجين للبلدة التقى الموقع مع  العقيد ميخائيل صليوة حنا معاون امر  فوج /13 لقوة الـ(npu) الذي اشار  الى ان عناصر القوة منتشرين على امتداد البلدة  التي تبدا من مدخل مركز القضاء بالاضافة لتامين الحماية لدير مار بهنام الواقع بقرية الخضر التابعة لناحية النمرود  وهي تعد القوة الرئيسية المتواجدة في القضاء  والتي تعمل بالتعاون والاسناد لقوات الشرطة المحلية  فضلا عن كوادر من جهاز الامن الوطني بما يتعلق بالجانب الامني .

وتابع حنا مشيرا  الى  عمل نقاط التفتيش الخاصة بالقوة يتلخص بتدقيق العجلات الداخلة  والخارجة  مضيفا بانه في  الوقت الحالي هنالك العديد من عجلات الحمل الكبيرة التي تقوم بنقل اثاث العوائل التي نزحت من الجانب الايمن من مدينة الموصل الى المخيمات خلال تحرير مناطقها التي انتهت مؤخرا ورغبة تلك العوائل بالعودة لمناطقها المحررة حيث تمر تلك العجلات من خلال نقاط التفتيش الخاصة بالبلدة فيتم تدقيق الاوراق الرسمية والثبوتية لتلك العوائل فضلا عن تقديم تسهيلات لعوائل شعبنا ممن يرمون العودة الى بيوتهم في مركز القضاء اضافة للنواحي التي تخضع للحماية الامنية لقوتنا  وتتلخص بالتنسيق مع دائرة الكهرباء  لغرض توصيل الاسلاك ومد هذه الخدمة للبيوت التي تفتقر اليها .

الازمة الاخيرة بحسب معاون امر الفوج /13
وتطرق العقيد ميخائيل صليوة حنا  الى اكتشاف القوة لسرقات تجري على ايدي عناصر تتبع اللواء 50 تشمل الاسلاك الكهربائية  والبوردات الكهربائية اضافة لمولدات كهربائية ضخمة وتم اخطار القيادات العليا  المهتمة بالملف الامني بهذه السرقات دون وجود اي اجراء وقبل نشوب الازمة بثلاثة ايام تحديدا تم القاء القبض على العناصر المذكورة بعد تلبسها بتلك السرقاتحيث كانت تلك العناصر تحت تاثير المسكر واشرف على عملية القاء القبض مدير مركز شرطة الحمدانية المقدم ايمن  حيث يتبع هذا الاجراء سلطة الشرطة بقاطعها .

وعن قدرة القوة بتامين الحماية المطلوبة اختتم حنا حديثه بتاكيد قدرة قوة الـ(npu) على مسك الارض مضيفا بان عدد العناصر سيزيد بعد ايام بعد موافقة الجهات المختصة على تطويع 360 عنصر من ابناء شعبنا ليشاركوا اقرانهم بمسك الارض في مركز بلدة الحمدانية  وكرمليس وبرطلة ..

على اطراف البلدة
وفي مدخل البلدة تستقر عجلة عسكرية تابعة لقوة الـ(npu)فيما يقوم عدد من عناصر القوة بممارسة عملهم بالتدقيق الامني حيث يقول الملازم امجد حازم مبارك ان عملنا يرتكز على استقبال العوائل العائدة وتوفير كل التسهيلات الخاصة مشيرا بان هنالك تدفق من اهالي القرى المحيطة بالقضاء لغرض مراجعة المحكمة وهنا يتم توجيه الراغبين بمراجعة هذه الدائرة للترجل وترك سياراتهم قرب ساحة بالقرب من مدخل البلدة ونقلهم بواسطة سيارات نقل صغيرة لتلك الدائرة مع الاخذ بنظر الاعتبار بعض الحالات الانسانية من نقل مرضى ومقعدين وعدم شمولهم بهذا الاجراء وتابع مبارك بان سيطرة مدخل القضاء تبقى مفتوحة على مدار اليوم باستثناء بعض التوجيهات الواردة عن وجودمعلومات بشان عجلات مشبوهة فيتم اغلاق السيطرة بشكل مؤقت حتى يتم تدقيق تلك العجلات خصوصا تلك التي تفتقر لكتب رسمية تخولها الدخول للبلدة فضلا عن الاستعانة بنظام الكفيل لغرض تكفل بعض العجلات لغرض دخولها للبلدة .

وسوم